احتدمت الأمور فى الأزهر ودخل النزاع بين المدرسين والطلاب وإدارة الجامعة والمعاهد مرحلة تبادل الاتهامات والإعتماد على نظرية المؤامرة ، حول ما يجرى فى الأزهر الشريف دارت الفقرة الرئيسية من 90 دقيقة التى قدمتها ريهام السهلى والصحفى نصر القفاص بديلاً عن معتز الدمرداش ،
ضمت قائمة الضيوف النائب على لبن و الدكتور صابر عبد الدايم نائب رئيس جامعة الأزهر لشئون الدراسات العليا والدكتور رضا محرم الأستاذ بجامعة الأزهر . بدأ على لبن بالاشارة الى طلب الاحاطة الذى قدمه للمجلس حول ما أسماه تخريب الأزهر الشريف ، وقال أن هناك مؤامرة على الصرح الاسلامى الكبير ، وكان من أهم علاماتها زيادة المصاريف فى 8 الاف معهد نموذجى من 400 جنيه الى الف جنيه مرة واحدة ، بقرار من المجلس الأعلى للأزهر ، وأضاف أن لجنة التعليم اجنمعت للتحقق من الأمر ، ولم تزد المدارس الحكومية مما سيدفع الطلبة للتحويل من الأزهرى للحكومى فينتهى الأزهر بهذه الطريقة . أضاف لبن أن رئيس الوزراء لم يحضر الاجتماع الذى عقدته لجنة التعليم وقامت فيه بالغاء القرارين ، ورغم ذلك باقى أيام على العام الدراسى الجديد ولم يصدر وزير شئون الأزهر ( رئيس الوزراء ) القرار الجديد ، والقرار الصادر منذ أسبوعين فى ضوء اجتماع مجلس الوزراء هو رفع رسوم الأزهر . واكد لبن على وجود مؤامرة بالفعل بعدم الترخيص للمعاهد الأزهرية وتحويلها الى مدارس عادية ، وهناك قرار بذلك من مجلس المحافظين وأنا رفعت قضية وكسبتها . أما الدكتور صابر عبد الدايم نائب رئيس جامعة الأزهر لشئون الدراسات العليا فشرح أبعاد المشكلة بقوله أن هناك 10 آلاف طالب يستنفذون مرات الرسوب فى الكلية ، وكثير منهم يبقى فى الكلية مقيد حتى يستنفذ مرات رسوبه ، والإقتراح الجديد باضافة معاهد أزهرية تقبل خريجى الثانوية الأزعهرية أو الذين استنفذوا مرات الرسوب ، هى فرصة أخرى أمام الطلاب ، وهناك من 80 الى 90 ألف طالب يحصلون على الثانوية الأزهرية كل عام ولابد أن تقبل الجامعة كل هذا العدد وهناك طلاب دون ال50 % وأيضاً ليس له مكان سوى الجامعة ، أما عدد من يتسربوا من التعليم بعد دخول جامعة الأزهر فيزيد عن 10 ألاف طالب من المستنفذين لمرات الرسوب ، ونحن نريد لهم أن يذهبوا الى معهد آخر حتى لا تستنفذ مرات الرسوب ولا يجد الطالب عملاً بالطبع لأنه غير مؤهل .
أما الدكتور محمد رضا محرم الاستاذ بجامعة الأزهر فقال : هل يعقل أن يتم تغيير النظام فى كلية الهندسة فجأة وبالكامل ؟ لأن الاعباء على الكلية ضخمة ودون تمهيد أقترح 13 برنامج لتخريج مهنيين وليس مهندسين ؟ والكلية بالكامل تعانى من نقص المدرسين وهى جامعية ووظيفتها التعليم العالى وتقبل الطلاب المتفوقين فى الثانوية الأزهرية والكلية تؤدى واجباتها بالكامل نحو الطلبة لإنتاج خريجين جدد ؟ أضاف د. محرم : ليست هناك مؤامرة ولكن هناك ارتباك فى السياسات وخلل فى التخطيط ورئيس الوزراء هو المسئول سياسياً عن الأزهر كمؤسسة ، واذا كان عدد الطلاب كبيراً فى المعاهد فليتم تدريب هذه المسارات البديلة لفترة ثم يتم الاعلان عنها ، لأن أبناء الأزهر لهم مسار آمن حتى الجامعة ولهم مراكز قانونية وليس من حق أحد أن يعلن فجأة أن 20 ألف طالب ليس لهم الحق فى دخول الجامعة ، هذه جريمة واعتداء على حقوق الناس . من جديد أشار نفى نائب رئيس الجامعة وجود مؤامرة على الطلاب أو وجود ارتباك وأكد على عدم صدور قرار غير قانونى ، وانشاء معاهد متوسطة وفوق المتوسطة يتعارض مع القانون الذى أنشئ على أساسه قانون الجامعة وهذا مقترح وجارى تنفيذه فقط ، وهذا يحتاج إلى قرار من وزير شئون الأزهر بتغيير المادة التى تحكم الجامعات وعملها الى مادة أخرى ، وهذا موضوع تجرى دراسته منذ عامين ولنفكر سوياً فى المسارات الأخرى ، وإحنا جبنا عمداء متخصصين واقترحوا 13 برنامج وعميد كلية الهندسة بنفسه كان عضواً باللجنة وهو من اقترح المسميات ، وقلنا أنه لو صدر قرار بانشاء هذه المعاهد فلن يتم تطبيقه الا بعد توفير الإمكانيات البشرية وصدور القرار لا يعنى بدء العمل به